الأربعاء، 24 أبريل، 2013

ساطير الخصب السومريه






اساطير الخصب السومريه * ونظرا لأهمية ((عينانا)) تلك، فقد انتقلت عبادتها من السومريين إلى الأقوام الأخرى التي احتكت بهم أو تأثرت بثقافتهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كالأكديين الذين سموها ((عشتار))، وشعوب جنوب الجزيرة العربية الذين أطلقوا عليها لقب (عثار أو عطار)، والكنعانيين والعبرانيين الذين سموها (عاشرا أو عشتروت)، وورد اسمها (أستر) في التوراة، والإغريق الذين لقبوها ب (إفروديت)، والرومان الذين جعلوها (فينوس). ونظرا لأن الأكديين (البابليين والآشوريين) هم الذين سيطروا على بلاد سومر منذ عام 1750 ق. م. وورثوا ثقافتهم لمن بعدهم، فإن الاسم الأكدي ((عشتار)) هوالذي شاع بين أهالي البلاد. منحوته عالميه لعشتار تعتلي الخصوبة أساطير الخصب السومرية ويقترن اسم الإلهة ((عينانا)) بعدد من الأساطير السومرية المدونة بالخط المسماري. فهناك أسطورة تحكي تفاصيل رحلتها إلى مدينة (أريدو) السومرية، مركز الإله (أنكي) إله الحكمة والمعرفة. وكانت الغاية من تلك الرحلة أن تحصل ((عينانا)) على النواميس الإلاهية لفنون الحضارة من الإله (أنكي) وتنقلها إلى مدينتها (الورقاء) لتجعل منها مدينة متحضرة. عشاق إلهة الحب والجنس ولما كانت ((عينانا)) مرهفة الحس جامحة الرغبة جذابة الملامح ساحرة القول، فقد تعددت قصص غرامها وكثر عشاقها. وكل واحد منهم يطمع في الفوز بها، لتهطل الأمطار على أراضيه، وتكثر الغلال في حقوله، وتزداد محاصيله، ويرفل بالرفاء والغنى. وتذكر ملحمة جلجامش أن الإلهة ((عينانا)) نظرت ذات يوم إلى الملك جلجامش، عاهل الورقاء، بعد أن عاد ظافرا من معركته الرهيبة مع العفريت (خمبابا)، الموكل بحراسة غابات الأرز، فأسرها جماله، وفتنتها رجولته، فعرضت عليه أن يتزوجها.ولكن الملك الشجاع جلجامش رفض عرضها خوفا من تقلب أحوالها وخشية خيانتها له، ولم يتردد في الإفصاح عن مشاعره الحقيقية، فتمادى في جرح مشاعرها بقوله: ((ما أنت الا موقد سرعان ما تخمد نارة فى البرد أنت باب لا ينفع فى صد ريح عاصفة أنت قصر يتحطم فى داخله الأبطالأنت بئر تبتلع غطاءها أنت حفنة قير تلوث حاملها أنت قربة ماء تبلل صاحبها ... أنت حذاء تقرص قدم منتعلها ..)) عشتار .. رسم عالمي حديث ثم يذكرها بخياناتها السابقة فيقول: ؟ ((فأي من عشاقك أحببت إلى الأبد ؟ واى من رعاتك من طاب لك علي الدوام تعالي أسمي لك عشاقك ...وبعد ما أحببت طير الشقرتق المرقط ضربته وكسرت جناحه وها هو قابع فى البساتين يصيح يا جناحي ثم أحببت الأسد الكامل القوة ولكن حفرت لة سبع وسبع حفر وأحببت الحصان المجلي فى المعركة والسباق ولكنك كتبت عليه والجري سبعة فراسخ مضاعفة وحكمت عليه وبالعدو شوط سبع ساعات مضاعفة وقضيت عليه وميسور لا يرد الماء الا بعد ميسور يعكره ... ومن ثم أحببت راعي القطيع آلذي كان يكدس لك أرغفة الخبز المحمصة علي الدوام آلذي كان يكدس لك أرغفة الخبز المحمصة علي الدوام ويذبح لك الجداء كل يوم ولكنك ضربته ومسخته ذئباحتي صار رفاقه فى الرعي يطاردونه وصارت كلابه تعض فخذيه ... فإذا ما أحببتني فإنك ستجعليني مثلهم))!






via منتديات انت عراقي http://vb.uiraqi.com/t154361.html

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابعنا عبر الفيسبوك